Elegant Home Entrance

توجد مساحة خلف الباب الأمامي لكل منزل أوشقة ،وتعتبر بمثابة بطاقة تعارف للمنزل مثل تلك التي يوزعها الشخص على المتعاملين معه. فإما أن تتحول هذه المساحة إلى منظر صاخب يتسم بالفوضى مكدس بحاجيات الأسرة، أو أن تكون مرتبة بلمسات رائعة ، فهذه المساحة تشبه المقبلات قبل تناول الطعام فهي تعطي الزوار انطباعاً عما يمكن أن يتوقعوه بالنسبة لبقية أنحاء المنزل.وتكون المساحة التي تقع في مدخل الشقة أو المنزل والمؤدية إلى الصالة مكتظة أحياناً بالحقائب وأكوام الأحذية وبالتالي لا تكون مكاناً لائقاً للترحيب بالضيف كما يقول خبراء التصميم، وبالعكس من ذلك فإن المساحة التي يجرى تخطيطها والإحتفاظ بنظافتها وأناقتها قد تثير فضول الضيف لرؤية المزيد من أجزاء المنزل. والخطوة الأولى لتحقيق أناقة هذه المساحة هي الجمع بين المكونات الأساسية بشكل بارع .

يقول الخبراء إن الضيف يحكم على الكثير من الأشياء خلال الثواني العشر الأولى، ويكون الممر من الباب حتى الصالة هو الشكل المصغر الذي يكشف مظهره عما ينتظر الزائر في بقية أجزاء المنزل وبالتالي لا يجب استخدامه لأغراض التخزين. و لإعادة الجمال إلى  هذه المساحة يوصون بنقل الأحذية من المكان وتخزينها في خزانة صغيرة مسطحة وغير ظاهرة للعيان على قدر الإمكان على أن تحتل أقل مساحة ممكنة. وثمة قطعة أساسية أخرى تستخدم لوضع الأشياء الصغيرة مثل سلاسل المفاتيح والخطابات التي تنتظر الإرسال والنموذج التقليدي في هذه الحالة هو تخصيص سلة أو طبق ولكن هناك خيارات أخرى عديدة .

هذا ويمكن استخدام مقعد صغير عند المدخل للجلوس عليه عند خلع أو إرتداء الأحذية. والخطوة الثانية تتمثل في الإكسسوارات، فغالبا ما يتم ترك المدخل كما هو ولكن ينبغى تزيينه بشكل لطيف من أجل الاستفادة منه بقدر الإمكان، ويمكن في الشقق الصغيرة تحويل هذا المدخل إلى غرفة إضافية عن طريق التصميم الجميل، ولتحقيق هذا الهدف يجب استخدام الإكسسوارات المناسبة مثل وضع مرآة بالقرب من الباب حتى يكون المرء قادراً على فحص مظهره العام قبل مغادرة المنزل.

وينصح خبراء الديكور بأن يضع صاحب الشقة أو المنزل نفسه مكان الضيف ويسأل ما هو أول شيء تقع عليه العين عند الدخول ، والجواب هو أنه يجب أن يكون شيئا جميلاً مثل ملصق مبتكر أو باقة من الزهور، أو ملصقاً دعائياً جميلاً داخل إطار، أو لصق ورق على الحائط وتغطية الأرضية بشكل فريد. والخطوة الثالثة تتمثل في حسن الإضاءة، وفي هذا الإطار يوضح الخبراء أن الإضاءة ينبغي أن تكون ساطعة ولكن بشكل يتناسب مع المنزل، ولأنه نادرا ما تكون هناك نافذة في المدخل خاصة في الشقق فينبغي الإعتناء بالإضاءة المناسبة والقوية  ويحدد حجم وشكل المدخل الإضاءة المناسبة، وينصح الخبراء هنا بعدم استخدام الأضواء الموجهة(السبوت)، وهي التي يتم عن طريقها تسليط أو تركيز الضوء على نقاط معينة وتستخدم على نطاق واسع فهي توحي بأجواء المكاتب، ويقولون أن الأضواء الكروية تعطي إحساسا منزلياً. والخطوة الرابعة تتمثل في التأكيد على أية مزايا خاصة وإخفاء أية عيوب، حيث يجب التفكير في مدخل منزلك كما لو كنت تفكر في نفسك، فأنت تريد إبراز مواطن الجمال لديك وإخفاء الملامح التي قد لا تشي بالجمال، وبالتالي عليك تغطية مواقع المشكلات في المدخل، فالمدخل الضيق الطويل على سبيل المثال يمكن جعله يبدو أقصر وأوسع بوضع مرايا بشكل طولي، كما يمكن اللعب بالألوان فالخطوط العمودية يمكن أن تجعل المدخل ذا السقف المنخفض يبدو أعلى.